السبت، 16 يناير 2021

مؤتمر الجزيرة الخضراء

 16 يناير 1906 :مؤتمر الجزيرة الخضراء التي شاركت فيها البلدان الموقعة على معاهدة مدريد سنة 1880،فهذا المؤتمر فرض الذي نص على فرض إصلاحات خطيرة على المغرب خاصة الحفاظ على السلطان كخادم لمصالح الامبريالية ووحدة ولاياته أي “وحدة السوق” وضمان الحرية الاقتصادية المفتوحة بين الدول الامبريالية..


مؤتمر الجزيرة الخضراء هو مؤتمر عقد في 1906 لتقرير مصير المغرب كمستعمرة أوروبية . بدأ المؤتمر في 16 يناير 1906 بمشاركة اثنا عشر دولة أوروبية و شارك الرئيس الأمريكي روزفلت كوسيط فيه . في 7 أبريل من نفس السنة تم الإفصاح عن الوثيقة النهائية للمؤتمر .

مؤتمر (الجزيرة الخضراء ، وترتب عن هذا المؤتمر عدد من الاتفاقات) في -- 7 ابريل ، 1906 -- كانت المملكة المغربية قد وضعت تحت حماية القوى الأوروبية الاستعمارية الرئيسية (الاثني عشر بما فيها فرنسا ، والمملكه المتحدة اسبانيا والمانيا وايطاليا) ، تحت ستار الاصلاح ، الحداثة وتدويل الاقتصاد المغربي. الازمة المغربيه الاولى (1905) [تغيير] وقد عقد المؤتمر بعد سنوات من التناحر (منذ اواخر القرن التاسع عشر) على الاراضي المغربيه. في عام 1901 مقتل تاجر وهراني على الساحل الريفي يؤدي إلى تدخل وزير الشؤون الخارجية الفرنسية ديكلسي وخلص إلى اتفاق مع سلطة المغربيو ، يسمح لفرنسا "مساعدة" السلطات المغربيه في المناطق الشرقية السائبة في المغرب.مستفيدا من الاتفاق الجديد الحاكم العام للجزائر جونار امر العقيد ليوتي (المقيم العام الفرنسي في مابعد على المغرب) ، رئيس جنوب وهران ، بتهدئة الحدود الجزائريه المغربيه. ومنذ 1905 ، أكثر ليوتي من تردد في الداخل المغربي ،

لكن فرنسا ليست الوحيدة المهتمة بالمغرب اسبانيا الجارة الشمالية إنجلترا والمانيا إيطاليا ايضا مصممة على احتلال المغرب رغم ان فرنسا ضمنت حياد ابريطانيا بتنازلها عن مصر ثم إيطاليا بتنازلها على ليبيا سنة 1911 الا ان تنافس ظل محتدا بينها وبين اسبانيا والمانيا التي وصل بها الامر إلى زيارة قيصرها غيليوم الثاني لطنجة سنة 1905 عارضا مساعدات في خطاب امام السلطان عبدالعزيز على المملكة المغربية مظهرا حسن نية و ان ألمانيا ليست لذيها أي اطماع استعمارية على عكس بقية القوى الاستعمارية في إشارة إلى فرنسا التي زار وزيرها ديكلسي المملكة حاملا معه جملة من مقترحات لاصلاح الادارة والمالية في مقابل توقيع عاهدة "الحماية" وهو مالم ينطلي على السلطان عبدالعزيز رغم ادراكه بان الاعتماد على ابريطانيا صار موضع شكوك بعد ازمة طنجة استقال وزير خارجية فرنسا ديكلسي . وبدأت فرنسا والمانيا من الاتفاق على تنظيم مؤتمر دولي حول المغرب الذي سيعقدفي الجزيرة الخضراء . وهو يجمع بين اثني عشر دول اوروبيه ، الا ان الرئيس الاميركي ثيودور روزفلت هو من اختير وسيطا بين طرفين . وهي أول تدخل للولايات المتحدة في مجال السياسة الخارجية على الصعيد العالمي ، مع مجموعة كسر مذهب مونرو (الذي يمنع التدخل الأمريكي في سياسة الدولية). مؤتمر الجزيرة الخضراء يفتح في 16 كانون الثاني / يناير ، 1906. اعترف لالمانيا بحق التدخل في الشؤون الخارجية المغربيه. بيد أن فرنسا واسبانيا للحصول على امتيازات خاصة في الاعمال التجارية المغربيه ، لأن المصالح بين هذه البلدان) والوثيقة الختاميه للمؤتمر الجزيرة الخضراء من ، 7 نيسان / ابريل ، 1906). على وجه التحديد ، هذين البلدين اتفقا على انشاء الشرطة للموانئ ، والحق في انشاء بنك الدولة. النتائج [تغيير] بعد ذلك ، حاولت ألمانيا ، بدورها ، الحفاظ على مصالحها في المغرب. ولكن بعد فشل الانقلاب ' اغادير ، في تموز / يوليه 1911 ، على التخلي عن طموحاتها في المغرب لفرنسا في تشرين الثاني / نوفمبر 1911 تنازلت فرنسا عن الأراضي المتفق عليها في والكونغو والكاميرون ، في مقابل موافقتها (ألمانيا) على فرض "الحماية" الفرنسية على المغرب .





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

معركة إسلي

  معركة إسلي   هي معركة قامت بالقرب من مدينة   وجدة   بين جيوش   المغرب   وفرنسا   في   14 أغسطس   1844   م بسبب مساعدة السلطان المغربي   ال...